"مهما تكاثرت المشاغل وترادفت الصوارف؛ دعْ ساعة الخلوة بكتاب ربّك مقدّسةً ثابتةً في جدولك اليوميّ، لا يزحزحها عن موضعها عارض، ولا يحولُ دونها صارف، وستحمدُ غِبَّ ذلك في الدنيا والآخرة!"🌿 الأعذار لمُصاحبة القرآن قد نفدت؛ فالأعمى حفظ، والأصمّ تلا، والمريض تشبّث بالقرآن على وهنٍ من جسده وقوّةٍ في عزمه. فلم يبقَ للتارك بلا عذرٍ ما يحتجّ به. فأين يقف إذا قيل له: اقرأ وارتق؟ وأيُّ منزلةٍ يرجو بين يدي الله، والقرآن كان قريبًا منه فأعرض؟ إنّ القرآن لا يُترك لعجزٍ في الجسد، ولكن لوَهَنٍ في العزم؛ وما وُفِّق حافظٌ إلا بعونٍ من الله، ولا حُرِمَهُ تاركٌ إلا حين خذلته نفسُه .
Volver a la comunidad
"مهما تكاثرت المشاغل وترادفت الصوارف؛ دعْ ساعة الخلوة بكتاب…
Mehrab