تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأحكام

صحيح البخاري · 84 حديثًا · من 7137 إلى 7225

باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ}

باب: الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ

باب: أَجْرِ مَنْ قَضَى بِالْحِكْمَةِ

باب: السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلإِمَامِ مَا لَمْ تَكُنْ مَعْصِيَةً

باب: مَنْ لَمْ يَسْأَلِ الإِمَارَةَ أَعَانَهُ اللَّهُ

باب: مَنْ سَأَلَ الإِمَارَةَ وُكِلَ إِلَيْهَا

باب: مَا يُكْرَهُ مِنَ الْحِرْصِ عَلَى الإِمَارَةِ

باب: مَنِ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً فَلَمْ يَنْصَحْ

باب: مَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ

باب: الْقَضَاءِ وَالْفُتْيَا فِي الطَّرِيقِ

باب: مَا ذُكِرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ لَهُ بَوَّابٌ

باب: الْحَاكِمِ يَحْكُمُ بِالْقَتْلِ عَلَى مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ دُونَ الإِمَامِ الَّذِي فَوْقَهُ

باب: هَلْ يَقْضِي الْحَاكِمُ أَوْ يُفْتِي وَهْوَ غَضْبَانُ

باب: مَنْ رَأَى لِلْقَاضِي أَنْ يَحْكُمَ بِعِلْمِهِ فِي أَمْرِ النَّاسِ إِذَا لَمْ يَخَفِ الظُّنُونَ وَالتُّهَمَةَ

باب: الشَّهَادَةِ عَلَى الْخَطِّ الْمَخْتُومِ

باب: رِزْقِ الْحُكَّامِ وَالْعَامِلِينِ عَلَيْهَا

باب: مَنْ قَضَى وَلاَعَنَ فِي الْمَسْجِدِ

باب: مَنْ حَكَمَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى إِذَا أَتَى عَلَى حَدٍّ أَمَرَ أَنْ يُخْرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَيُقَامَ

باب: مَوْعِظَةِ الإِمَامِ لِلْخُصُومِ

باب: الشَّهَادَةِ تَكُونُ عِنْدَ الْحَاكِمِ فِي وِلاَيَتِهِ الْقَضَاءِ أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ لِلْخَصْمِ

باب: إِجَابَةِ الْحَاكِمِ الدَّعْوَةَ

باب: هَدَايَا الْعُمَّالِ

باب: اسْتِقْضَاءِ الْمَوَالِي وَاسْتِعْمَالِهِمْ

باب: الْعُرَفَاءِ لِلنَّاسِ

باب: مَا يُكْرَهُ مِنْ ثَنَاءِ السُّلْطَانِ، وَإِذَا خَرَجَ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ

باب: الْقَضَاءِ عَلَى الْغَائِبِ

باب: الْحُكْمِ فِي الْبِئْرِ وَنَحْوِهَا

باب: الْقَضَاءِ فِي كَثِيرِ الْمَالِ وَقَلِيلِهِ

باب: بَيْعِ الإِمَامِ عَلَى النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ وَضِيَاعَهُمْ

باب: مَنْ لَمْ يَكْتَرِثْ بِطَعْنِ مَنْ لاَ يَعْلَمُ فِي الأُمَرَاءِ حَدِيثًا

باب: الأَلَدِّ الْخَصِمِ

باب: إِذَا قَضَى الْحَاكِمُ بِجَوْرٍ أَوْ خِلاَفِ أَهْلِ الْعِلْمِ فَهْوَ رَدٌّ

باب: الإِمَامِ يَأْتِي قَوْمًا فَيُصْلِحُ بَيْنَهُمْ

باب: يُسْتَحَبُّ لِلْكَاتِبِ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا عَاقِلاً

باب: كِتَابِ الْحَاكِمِ إِلَى عُمَّالِهِ، وَالْقَاضِي إِلَى أُمَنَائِهِ

باب: هَلْ يَجُوزُ لِلْحَاكِمِ أَنْ يَبْعَثَ رَجُلاً وَحْدَهُ لِلنَّظَرِ فِي الأُمُورِ

باب: تَرْجَمَةِ الْحُكَّامِ، وَهَلْ يَجُوزُ تُرْجُمَانٌ وَاحِدٌ

باب: مُحَاسَبَةِ الإِمَامِ عُمَّالَهُ

باب: كَيْفَ يُبَايِعُ الإِمَامُ النَّاسَ

باب: مَنْ بَايَعَ مَرَّتَيْنِ

باب: بَيْعَةِ الأَعْرَابِ

باب: بَيْعَةِ الصَّغِيرِ

باب: مَنْ بَايَعَ ثُمَّ اسْتَقَالَ الْبَيْعَةَ

باب: مَنْ بَايَعَ رَجُلاً لاَ يُبَايِعُهُ إِلاَّ لِلدُّنْيَا

باب: بَيْعَةِ النِّسَاءِ

باب: مَنْ نَكَثَ بَيْعَةً

باب: الاِسْتِخْلاَفِ

باب: إِخْرَاجِ الْخُصُومِ وَأَهْلِ الرِّيَبِ مِنَ الْبُيُوتِ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ

باب: هَلْ لِلإِمَامِ أَنْ يَمْنَعَ الْمُجْرِمِينَ وَأَهْلَ الْمَعْصِيَةِ مِنَ الْكَلاَمِ مَعَهُ وَالزِّيَارَةِ وَنَحْوِهِ