"كُلّما تأخّرت عن مراجعة القرآن! نَقَص منك إتقانه .. حتىٰ وإن كُنتَ بالأمس في عداد المُتقنين" إن كانت الحلقات متوقفة عن الحفظ في أيام الإجازة، فإن الحافظ لا يتوقف عن مراجعته لمحفوظه لكي لا يتفلت منه تجارتك مع القرآن متصلة بربك لا بشيخك ولا جماعة مسجدك ولا الناس جميعًا! أنت تقرأ لله، تحبّر لله، وترتّل لله 🤍 "يوماً ما ستستيقظ على حفظ آخر صفحة بالقرآن"
المجتمع
دروس وتذكيرات وتجارب من معلّمي القرآن وطلابه في محراب
وِردك اليومي من القُرآن يجعلك صلبًا! المساحات الرخوة في قلبك، التي تهتز لأدنى ألم، يقوّيها القرآن🌱. صوتك الذي يذهبُ ويتقطّع وأنت تردّد الآيات، نومك الّذي تُغالبه، راحتك التي آثرت القرآن عليها، المخرج الذي تعبت في تصحيحه، الخطأ الذي اجتهدت في تصويبه، توجيهات معلّمك التي تشق عليك أحيانًا : فخّم، قلقل، تأنّ، زد في الغُنة، أعِد القراءة ! أتحسبه هيّنًا عند الله؟🌿 يضفي القرآنُ بظلاله على صاحبه فتجد في عينيه غضّ البصر وفي شفتيه الحقّ وفي جوارحه الهدى وفي مشيته الوقار .." فيا لبركة القرآن على صاحبه !🌿 "لا يجتمع الماء مع النار، ولا يأتي النهار مع الليل، ولا تخرج الشمس مع القمر، كذلك: لا يجتمع القرآن مع سماع الموسيقى، ولا تأتي طمأنينة القلب مع رؤية المحرمات، ولا تلج الفتوحات على حياة العبد مع دوامةالمعاصي، ولن يعرف النعيم، ولن يرى النور، وهو يتخبط في سكك الظلام، وأمواج الشهوات"
"بينَما أنتِ غارقة في بَحر مواقعِ التّواصلُ الاجتماعيّ 📱 غيركِ حَفظت أجزاء كثيرةً منَ القُرآن و بينَما أنتِ تُدردشينَ مع صديقاتكِ و تضحَكينَ .. غيركِ حفِظت مَتنًا من مُتون طالبِ العلم" فلنتدارك أعمارنا أعيذك بالله يا صاحبي؛ أن تقضي الساعات الطوال على برامج التواصل ثم لا تجد لكتاب الله ولو وقتاً يسيرا تترنم بآياته فتعطر به قلبك وتبارك به يومك وتثقل به ميزانك. لو جُمعت كل أشكال المواساة في كفّة فلن تعادل طمأنينة تلك اللحظة التي تقرأ فيها وردك اليومي من القرآن فتجد فيه من معاني الآيات ما تحتاجه حالتك الشعورية الحاليّة؛ تنسكب على قلبك تلك الرسائل التي من الله كوابل صيّب 🌧🌿
تتقلب بين المواقع من تطبيق إلى تطبيق، من مقطع الى صورة الى منشور مكتوب ثم تأتي وتقول ليس لديّ وقت للحفظ والمراجعة، وتعاني من قلة التوفيق .. شعورك بالتقصير مع وردك .. إن لم يصحبه تشمير فاعلم أنه تخدير الأصلُ في القرآنِ أنّه ميسّرٌ، لكن قد يرتكبُ الإنسانُ من الموانعِ ما يجعلُ القرآنَ صعبًا عليه عقوبةً لهُ "نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ • عَلَى قَلْبِكَ .." المستهدَف بـ القرآن قلبك، لا أذنك !
لا خوفٌ على قلوب تتقلبُ بين صفحاتِ القرآن ليلًا ونهارا. سيأتي يوم لا يؤنّس وحشتك فيه إلا ما قدّمت من القرآن .. فاغتنم أيام عمرك قبل فوات الأوان. "لو اتّخذتَ ما اتّخذت من أساليب استغلال الفراغ وتهذيب فوضى هذه الأيّام، ما لم تفسح للقرآن زمنًا -يليق به- بين ركام مهامك؛ لن تلمس أثر وقتٍ قضيته في طلب غيره، وإن لمِستَ؛ فطفيف أثرٍ زائل لم تعمِّق جذوره البركة!" القرآن هو حل السَّماء لمشاكل الأرض❤️
"مهما تكاثرت المشاغل وترادفت الصوارف؛ دعْ ساعة الخلوة بكتاب ربّك مقدّسةً ثابتةً في جدولك اليوميّ، لا يزحزحها عن موضعها عارض، ولا يحولُ دونها صارف، وستحمدُ غِبَّ ذلك في الدنيا والآخرة!"🌿 الأعذار لمُصاحبة القرآن قد نفدت؛ فالأعمى حفظ، والأصمّ تلا، والمريض تشبّث بالقرآن على وهنٍ من جسده وقوّةٍ في عزمه. فلم يبقَ للتارك بلا عذرٍ ما يحتجّ به. فأين يقف إذا قيل له: اقرأ وارتق؟ وأيُّ منزلةٍ يرجو بين يدي الله، والقرآن كان قريبًا منه فأعرض؟ إنّ القرآن لا يُترك لعجزٍ في الجسد، ولكن لوَهَنٍ في العزم؛ وما وُفِّق حافظٌ إلا بعونٍ من الله، ولا حُرِمَهُ تاركٌ إلا حين خذلته نفسُه .
القرآن هو الجليس الذي لن تشقى معه أبدًا. يُضفي القرآن بظلاله على صاحبه فتجد في عينيه غض البصر وفي شفتيه الحق وفي جوارحه الهدى وفي مشيته الوقار، فيا لبركة القرآن على صاحبه! يعلمنا القرآن أن الواثقين بربهم يدركون يقينًا أن الفرج مسألة وقت فقط .. ﴿ قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله مالا تعلمون﴾ قال أهل التفسير : كل الذي كان يعلمه نبيّ الله يعقوب -عليه السلام- هو يقينه أن الله قادر على رد يوسف بعد طول غياب!
- أعزّ ما يُمكن أن يُحافظ عليه حامل القرآن بعد أن يُذيقه الله لذة قراءته والاهتداء بهديه؛ أن يُبقي قلبه خاليًا من كلّ لوثة ذنب ومعصية، أن يتعاهد هذه المضغة بسيرها إلى الله، يتعاهد صحّة إيمانه في خلواته.. ومن حُرم هذا النّور بكثرة تعرّضه لمسالك الظلمات؛ فقد حُرم نعمة البصر وإن كان مُبصر، وحُرم نعمة السّكن وإن كان في سكن، وحُرم معنى حياة الروح وإن كان حيًا مُبصرًا، مكتسبات القُرآن أثمن ما يحوز عليه العبد في عُمُره ودينه ودنياه، أثمن ما يمتلكه تلك الهدايات الإلهية والمعاني البيانية والنّور المُبين! {وكذلك أوحينآ إليك روحًا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورًا نهدي به من نشاء من عبادنا}"🤍
"أن تأخذ القرآن إلى تلابيب قلبك ! أن تروي هذا القلب بـ ريًّا يثبَّته ويقوَّي إيمانه .. وأن يصطفيك الله بإختياره لك ويجعلك من أهله وخاصته ! لم يكُن هذا الطريق اختيارًا منك.. "بل نعمة من الله وحده"🌱 إن الله مُطّلعٌ عليك، على جهادِك وتكرارك ومحاولَتك؛ فاثبت واشدُد على قلبك واستعن بالله ثُمّ لا تلتفت" مَثَلُ عملِ القرآن في النفس الإنسانية مثلُ عملِ قطرة الماء في الصخرة الصمّاء لا تزال بها حتى تؤثر فيها وتشقّ طريقها، وكذلك القرآن لا يزال بالإنسان حتى يصنع منه شخصيته القرآنية التي تمشي على الأرض، فلا تستكثرن نداءات القران وتستأخر إقبال قلبك، وإنما الصبر تبلغ بإذن الله تَذكر والديك في كُل مرّة تقرأ فيها شيئًا من القرآن أو تحفظ آية جديدة أو تُراجع وتثبت محفُوظك القَديم واعزم أن تَكون ذاك النَجل الذي يُلبسهما التِيجان والحُلل يوم القيامة فَهذا هو الوَفاء الحَقيقي لمن أفنيا عُمريهما في تَربيتك
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : يعجبني من قراءة القرآن السهلة وقال : قول النبي عليه الصلاة والسلام : "زينوا القرآن بأصواتكم" قال : يحسنه بصوته من غير تكلف أثر القرآن على القلب كأثر الماء على الزرع..!
يقول ابن القيم: القلب لا يطمئِنُّ إلاَّ بالإيمان واليقين، ولا سبيل إلى حصول الإيمان واليقـين إلاَّ من القرآن ". سُئل الشيخ السعدي رحمه الله : كيف أصل لتدبر القرآن ؟ قال: لاتزال تقرأ ثم تقرأ ثم تقرأ حتى يفتح الله على قلبك " "القرآنُ سلوةُ المحزون، وربيعُ قلبِ المؤمن، ونورُ صدرِ المهتدي، وهدى ورحمةٌ للعالمين.. تطمئنُّ به القلوب، وتستقيمُ به الحياة، وتُمحى به الذنوب! [فمن تمسّك به نجا، ومن أعرض عنه هلك]
📢 إعلان رسمي | تحديث جديد لتطبيق محراب القرآن الكريم بسم الله الرحمن الرحيم يسرّنا أن نعلن عن إطلاق تحديث جديد لتطبيق محراب القرآن الكريم، يتضمن حزمة من الإضافات النوعية والميزات المتقدمة، التي تأتي في إطار سعينا المستمر إلى تطوير منظومة تعليم القرآن الكريم، والارتقاء بجودة العملية التعليمية، وتعزيز تجربة المعلمين والطلاب. أبرز ما يتضمنه التحديث الجديد: 📖 أولًا: المصحف التفاعلي أثناء الجلسات إتاحة المصحف الشريف داخل المكالمة بين المعلم والطالب، بما يسهم في تعزيز التواصل المباشر، وتيسير متابعة التلاوة، وتحقيق تجربة تعليمية أكثر تكاملًا وفاعلية. ✍️ ثانيًا: توثيق الأخطاء ومتابعة التصحيح إمكانية التأشير على مواضع الأخطاء في المصحف أثناء الجلسة، لتظهر للطالب مباشرة، كما تنعكس هذه الملاحظات في التقييم بعد انتهاء الجلسة؛ بما يعزز دقة المتابعة، ويسهم في تحسين مستوى الأداء، والارتقاء بإتقان التلاوة. 🎥 ثالثًا: حالة المعلم ومشاركة المحتوى القرآني إضافة ميزة تتيح للمعلم نشر حالات تتضمن مقاطع مرئية، أو نصوصًا، أو صورًا ذات صلة بالقرآن الكريم؛ بما يفتح آفاقًا أوسع لتبادل الفوائد القرآنية، ونشر المعرفة، وتعزيز التواصل مع الطلاب. 🤝 رابعًا: مزيد من التفاعلات والميزات التعليمية يتضمن التحديث مجموعة من الإضافات والتفاعلات الجديدة التي تعزز مشاركة الطالب، وتُسهم في إيجاد بيئة تعليمية أكثر تفاعلًا وتحفيزًا. 🌿 إن هذا التحديث يمثل خطوة جديدة في مسيرة تطوير محراب القرآن الكريم، وتجسيدًا لرسالتنا في تسخير التقنية لخدمة كتاب الله تعالى، والارتقاء بتعليم القرآن الكريم وتعلّمه. 📲 وعليه، نأمل من جميع المعلمين والطلاب المبادرة إلى تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار، والاستفادة من الميزات والإضافات الجديدة. نسأل الله تعالى أن يبارك في هذه الجهود، وأن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم، وأن ينفع بها كتابه العزيز وأهله. محراب القرآن الكريم تقنيةٌ تخدم كتاب الله، ورسالةٌ ترتقي بتعليمه وإتقانه.
"إذا فتح الله عليك في القرآن حفظًا وفهمًا ومراجعةً فذلك من فضله وكرمه، وإذا ابطأ عنك الفتح أو وجدت مشقةً وتعثرًا فلعله يختبر صدقك وصبرك وثباتك على طريق القرآن، فامض ولا تيأس، فإن مع الصبر فتحًا وتوفيقًا".
لا يصدَّنك صادٌّ عن كتاب الله، ولا ينبغي أن يُحْرم يومُك من نظرٍ في المصحف، أو يُحرم سمعُك من أنسه، أو يُظلِم قلبك بهجره وطول الانقطاع عنه، ولا تتعلَّل بضيق الوقت؛ فإنه اتساعه وبركته، ولا بمرضٍ أو ضعفٍ؛ فإنه شفاؤك وقوتك، ولا باغتمام نفسك أو تشوش خاطرك؛ فإنه فرحتك وسلامة قلبك!
الورد اليومي من القرآن يُبصّر الإنسان بكلّ شيء حوله؛ يُبصّره بذنوبه، وعيوب نفسه، وسيل أفكاره، وكل علّة خفيّة لا يعلم عنها - القرآن يُظهرها- يجعلها تتباين أمام عينه، وكلّ داء معنوي فإنّه يضمحل بمرور هذا الدواء، ومن شأن الوِرد أنّه ينقّي القلب، فيجتثّ ما كان باطلًا ويبقى ما كان لله.
((التأدب مع القرآن الكريم )) ينبغي لصاحب القرآن أن لا يقول: (سورة صغيرة) ←إنّما يقول: (سورة قصيرة) ولا يقول: (سورة خفيفة) ، إنّما يقول: ←(سورة يسيرة) تعظيماً_للقرآن. فقد ڪان العلماء يقولون: (قصار السور). وعن عاصم بن سليمان الأحول قال: ال خالد الحذّاء لابن سيرين: سورة خفيفة. فقال ابن سيرين: من أين تڪون خفيفة والله تعالى يقول: {إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً}؟ ولڪن قل: يسيرة ، فإن الله تعالى يقول: {ولقد يسّرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر}.
رقق قلبك بالقرآن.. أطل مكثك مع القرآن تلاوة وتدبرا وعملا.. #بطاقة
💌🤍 💡مِن أعظمِ ما يُهوِّنُ ثِقَلَ التَّكرار.. أن تتذكّر لحظة الثّمرة.. 🍃حين تُسأل عن موضع فتقرأه فورًا بكلِّ ثقة، 🍃أو تُصلّي فتنساب الآيات على لسانك بلا تردّد، 🍃أو تُختَبر بشكلٍ مفاجئ فتجد الصّفحة ثابتة، ‼️هنا فقط تفهم لماذا كان المتقنون يكرّرون كثيرً؟؟ 🌿فالإنسان إذا رأى ثمرَةَ عملِه هان عليهِ كبَدُ المسير.. وكذلك طالبُ القرآن؛ إذا لاحَت له لذَّةُ الإتقان، وصار يقرأ بلا تردُّدٍ ولا تَلَعثُم؛ هانَ عليه تعبُ الإعادة.. وعَلِمَ أنَّ تلك السَّاعات لم تذهب هباءً.. بل كانت تبني في صدره بناءً لا تزعزعه رياحُ المشاغِل.