تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطلاق

صحيح البخاري · 95 حديثًا · من 5251 إلى 5350

باب: قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ}

باب: إِذَا طُلِّقَتِ الْحَائِضُ يُعْتَدُّ بِذَلِكَ الطَّلاَقِ

باب: مَنْ طَلَّقَ وَهَلْ يُوَاجِهُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ بِالطَّلاَقِ

باب: مَنْ أَجَازَ طَلاَقَ الثَّلاَثِ

باب: مَنْ خَيَّرَ نِسَاءَهُ

باب: مَنْ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ أَنْتِ عَلَىَّ حَرَامٌ

باب: {لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ}

باب: الطَّلاَقِ فِي الإِغْلاَقِ

باب: الْخُلْعِ وَكَيْفَ الطَّلاَقُ فِيهِ

باب: الشِّقَاقِ

باب: لاَ يَكُونُ بَيْعُ الأَمَةِ طَلاَقًا

باب: خِيَارِ الأَمَةِ تَحْتَ الْعَبْدِ

باب: شَفَاعَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي زَوْجِ بَرِيرَةَ

باب: نِكَاحِ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الْمُشْرِكَاتِ وَعِدَّتِهِنَّ

باب: إِذَا أَسْلَمَتِ الْمُشْرِكَةُ أَوِ النَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ الذِّمِّيِّ أَوِ الْحَرْبِيِّ.

باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ} إِلَى قَوْلِهِ: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ} {فَإِنْ فَاءُوا} رَجَعُوا

باب: الإِشَارَةِ فِي الطَّلاَقِ وَالأُمُورِ

باب: اللِّعَانِ

باب: إِذَا عَرَّضَ بِنَفْىِ الْوَلَدِ

باب: إِحْلاَفِ الْمُلاَعِنِ

باب: يَبْدَأُ الرَّجُلُ بِالتَّلاَعُنِ

باب: اللِّعَانِ وَمَنْ طَلَّقَ بَعْدَ اللِّعَانِ

باب: التَّلاَعُنِ فِي الْمَسْجِدِ

باب: قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ "

باب: صَدَاقِ الْمُلاَعَنَةِ

باب: قَوْلِ الإِمَامِ لِلْمُتَلاَعِنَيْنِ إِنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ

باب: التَّفْرِيقِ بَيْنَ الْمُتَلاَعِنَيْنِ

باب: يَلْحَقُ الْوَلَدُ بِالْمُلاَعِنَةِ

باب: قَوْلِ الإِمَامِ اللَّهُمَّ بَيِّنْ

باب: إِذَا طَلَّقَهَا ثَلاَثًا ثُمَّ تَزَوَّجَتْ بَعْدَ الْعِدَّةِ زَوْجًا غَيْرَهُ فَلَمْ يَمَسَّهَا

باب: {وَأُولاَتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}

باب: قِصَّةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ

باب: الْمُطَلَّقَةِ إِذَا خُشِيَ عَلَيْهَا فِي مَسْكَنِ زَوْجِهَا أَنْ يُقْتَحَمَ عَلَيْهَا، أَوْ تَبْذُوَ عَلَى أَهْلِهَا بِفَاحِشَةٍ

باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ} مِنَ الْحَيْضِ وَالْحَبَلِ

باب: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ}

باب: مُرَاجَعَةِ الْحَائِضِ

باب: تُحِدُّ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا

باب: الْكُحْلِ لِلْحَادَّةِ

باب: الْقُسْطِ لِلْحَادَّةِ عِنْدَ الطُّهْرِ

باب: تَلْبَسُ الْحَادَّةُ ثِيَابَ الْعَصْبِ

باب: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا} إِلَى قَوْلِهِ: {بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}

باب: مَهْرِ الْبَغِيِّ وَالنِّكَاحِ الْفَاسِدِ

باب: الْمَهْرِ لِلْمَدْخُولِ عَلَيْهَا

باب: الْمُتْعَةِ لِلَّتِي لَمْ يُفْرَضْ لَهَا