تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجزية والموادعة

صحيح البخاري · 29 حديثًا · من 3158 إلى 3189

باب: الْجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ مَعَ أَهْلِ الْحَرْبِ

باب: إِذَا وَادَعَ الإِمَامُ مَلِكَ الْقَرْيَةِ هَلْ يَكُونُ ذَلِكَ لِبَقِيَّتِهِمْ

باب: الْوَصَايَا بِأَهْلِ ذِمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

باب: مَا أَقْطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، وَمَا وَعَدَ مِنْ مَالِ الْبَحْرَيْنِ وَالْجِزْيَةِ، وَلِمَنْ يُقْسَمُ الْفَيْءُ وَالْجِزْيَةُ؟

باب: إِثْمِ مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا بِغَيْرِ جُرْمٍ

باب: إِخْرَاجِ الْيَهُودِ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ

باب: إِذَا غَدَرَ الْمُشْرِكُونَ بِالْمُسْلِمِينَ هَلْ يُعْفَى عَنْهُمْ

باب: دُعَاءِ الإِمَامِ عَلَى مَنْ نَكَثَ عَهْدًا

باب: أَمَانِ النِّسَاءِ وَجِوَارِهِنَّ

باب: ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَجِوَارُهُمْ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ

باب: الْمُوَادَعَةِ وَالْمُصَالَحَةِ مَعَ الْمُشْرِكِينَ بِالْمَالِ وَغَيْرِهِ، وَإِثْمِ مَنْ لَمْ يَفِ بِالْعَهْدِ

باب: فَضْلِ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ

باب: هَلْ يُعْفَى عَنِ الذِّمِّيِّ إِذَا سَحَرَ

باب: مَا يُحْذَرُ مِنَ الْغَدْرِ

باب: كَيْفَ يُنْبَذُ إِلَى أَهْلِ الْعَهْدِ

باب: إِثْمِ مَنْ عَاهَدَ ثُمَّ غَدَرَ

باب: الْمُصَالَحَةِ عَلَى ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، أَوْ وَقْتٍ مَعْلُومٍ

باب: طَرْحِ جِيَفِ الْمُشْرِكِينَ فِي الْبِئْرِ وَلاَ يُؤْخَذُ لَهُمْ ثَمَنٌ

باب: إِثْمِ الْغَادِرِ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ