تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصوم

صحيح البخاري · 112 حديثًا · من 1891 إلى 2007

باب: وُجُوبِ صَوْمِ رَمَضَانَ

باب: فَضْلِ الصَّوْمِ

باب: الصَّوْمُ كَفَّارَةٌ

باب: الرَّيَّانُ لِلصَّائِمِينَ

باب: هَلْ يُقَالُ رَمَضَانُ أَوْ شَهْرُ رَمَضَانَ وَمَنْ رَأَى كُلَّهُ وَاسِعًا

باب: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا وَنِيَّةً

باب: أَجْوَدُ مَا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَكُونُ فِي رَمَضَانَ

باب: مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فِي الصَّوْمِ

باب: هَلْ يَقُولُ إِنِّي صَائِمٌ إِذَا شُتِمَ

باب: الصَّوْمِ لِمَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْعُزْبَةَ

باب: قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلاَلَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا»

باب: شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ

باب: قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " لاَ نَكْتُبُ وَلاَ نَحْسُبُ ".

باب: لاَ يَتَقَدَّمَنَّ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلاَ يَوْمَيْنِ

باب: قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ}

باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ}

باب: قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " لاَ يَمْنَعَنَّكُمْ مِنْ سَحُورِكُمْ أَذَانُ بِلاَلٍ "

باب: تَأْخِيرِ السَّحُورِ

باب: قَدْرِ كَمْ بَيْنَ السَّحُورِ وَصَلاَةِ الْفَجْرِ

باب: بَرَكَةِ السَّحُورِ مِنْ غَيْرِ إِيجَابٍ

باب: إِذَا نَوَى بِالنَّهَارِ صَوْمًا

باب: الصَّائِمِ يُصْبِحُ جُنُبًا

باب: الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ

باب: الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ

باب: اغْتِسَالِ الصَّائِمِ

باب: الصَّائِمِ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا

باب: سِوَاكِ الرَّطْبِ وَالْيَابِسِ لِلصَّائِمِ

باب: إِذَا جَامَعَ فِي رَمَضَانَ

باب: إِذَا جَامَعَ فِي رَمَضَانَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَىْءٌ فَتُصُدِّقَ عَلَيْهِ فَلْيُكَفِّرْ

باب: الْمُجَامِعِ فِي رَمَضَانَ هَلْ يُطْعِمُ أَهْلَهُ مِنَ الْكَفَّارَةِ إِذَا كَانُوا مَحَاوِيجَ

باب: الْحِجَامَةِ وَالْقَىْءِ لِلصَّائِمِ

باب: الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ وَالإِفْطَارِ

باب: إِذَا صَامَ أَيَّامًا مِنْ رَمَضَانَ ثُمَّ سَافَرَ

باب: قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ ظُلِّلَ عَلَيْهِ، وَاشْتَدَّ الْحَرُّ: «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ»

باب: لَمْ يَعِبْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الصَّوْمِ وَالإِفْطَارِ

باب: مَنْ أَفْطَرَ فِي السَّفَرِ لِيَرَاهُ النَّاسُ

باب: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ}

باب: مَتَى يُقْضَى قَضَاءُ رَمَضَانَ

باب: الْحَائِضِ تَتْرُكُ الصَّوْمَ وَالصَّلاَةَ

باب: مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمٌ

باب: مَتَى يَحِلُّ فِطْرُ الصَّائِمِ

باب: يُفْطِرُ بِمَا تَيَسَّرَ عَلَيْهِ بِالْمَاءِ وَغَيْرِهِ

باب: تَعْجِيلِ الإِفْطَارِ

باب: إِذَا أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ

باب: صَوْمِ الصِّبْيَانِ

باب: الْوِصَالِ، وَمَنْ قَالَ لَيْسَ فِي اللَّيْلِ صِيَامٌ

باب: التَّنْكِيلِ لِمَنْ أَكْثَرَ الْوِصَالَ

باب: الْوِصَالِ إِلَى السَّحَرِ

باب: مَنْ أَقْسَمَ عَلَى أَخِيهِ لِيُفْطِرَ فِي التَّطَوُّعِ وَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ قَضَاءً، إِذَا كَانَ أَوْفَقَ لَهُ

باب: صَوْمِ شَعْبَانَ

باب: مَا يُذْكَرُ مِنْ صَوْمِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَإِفْطَارِهِ

باب: حَقِّ الضَّيْفِ فِي الصَّوْمِ

باب: حَقِّ الْجِسْمِ فِي الصَّوْمِ

باب: صَوْمِ الدَّهْرِ

باب: حَقِّ الأَهْلِ فِي الصَّوْمِ

باب: صَوْمِ يَوْمٍ وَإِفْطَارِ يَوْمٍ

باب: صَوْمِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ

باب: صِيَامِ أَيَّامِ الْبِيضِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ

باب: مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلَمْ يُفْطِرْ عِنْدَهُمْ

باب: الصَّوْمِ مِنْ آخِرَ الشَّهْرِ

باب: صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَإِذَا أَصْبَحَ صَائِمًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُفْطِرَ

باب: هَلْ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الأَيَّامِ

باب: صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ

باب: صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ

باب: الصَّوْمِ يَوْمَ النَّحْرِ

باب: صِيَامِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ

باب: صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ