تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج

صحيح البخاري · 247 حديثًا · من 1513 إلى 1771

باب: وُجُوبِ الْحَجِّ وَفَضْلِهِ

باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ}

باب: الْحَجِّ عَلَى الرَّحْلِ

باب: فَضْلِ الْحَجِّ الْمَبْرُورِ

باب: فَرْضِ مَوَاقِيتِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى}

باب: مُهَلِّ أَهْلِ مَكَّةَ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

باب: مِيقَاتِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَلاَ يُهِلُّوا قَبْلَ ذِي الْحُلَيْفَةِ

باب: مُهَلِّ أَهْلِ الشَّأْمِ

باب: مُهَلِّ أَهْلِ نَجْدٍ

باب: مُهَلِّ مَنْ كَانَ دُونَ الْمَوَاقِيتِ

باب: مُهَلِّ أَهْلِ الْيَمَنِ

باب: ذَاتُ عِرْقٍ لأَهْلِ الْعِرَاقِ

باب: باب

باب: خُرُوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى طَرِيقِ الشَّجَرَةِ

باب: قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " الْعَقِيقُ وَادٍ مُبَارَكٌ ".

باب: غَسْلِ الْخَلُوقِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ مِنَ الثِّيَابِ

باب: الطِّيبِ عِنْدَ الإِحْرَامِ

باب: مَنْ أَهَلَّ مُلَبِّدًا

باب: الإِهْلاَلِ عِنْدَ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ

باب: مَا لاَ يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ

باب: الرُّكُوبِ وَالاِرْتِدَافِ فِي الْحَجِّ

باب: مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ وَالأَرْدِيَةِ وَالأُزُرِ

باب: مَنْ بَاتَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ حَتَّى أَصْبَحَ

باب: رَفْعِ الصَّوْتِ بِالإِهْلاَلِ

باب: التَّلْبِيَةِ

باب: التَّحْمِيدِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ قَبْلَ الإِهْلاَلِ عِنْدَ الرُّكُوبِ عَلَى الدَّابَّةِ

باب: مَنْ أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ

باب: الإِهْلاَلِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ

باب: التَّلْبِيَةِ إِذَا انْحَدَرَ فِي الْوَادِي

باب: كَيْفَ تُهِلُّ الْحَائِضُ وَالنُّفَسَاءُ

باب: مَنْ أَهَلَّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَإِهْلاَلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ}

باب: التَّمَتُّعِ وَالإِقْرَانِ وَالإِفْرَادِ بِالْحَجِّ وَفَسْخِ الْحَجِّ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْى

باب: مَنْ لَبَّى بِالْحَجِّ وَسَمَّاهُ

باب: التَّمَتُّعِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}

باب: الاِغْتِسَالِ عِنْدَ دُخُولِ مَكَّةَ

باب: دُخُولِ مَكَّةَ نَهَارًا أَوْ لَيْلاً

باب: مِنْ أَيْنَ يَدْخُلُ مَكَّةَ

باب: مِنْ أَيْنَ يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ

باب: فَضْلِ مَكَّةَ وَبُنْيَانِهَا

باب: فَضْلِ الْحَرَمِ

باب: تَوْرِيثِ دُورِ مَكَّةَ وَبَيْعِهَا وَشِرَائِهَا

باب: نُزُولِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ

باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلاَئِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}

باب: كِسْوَةِ الْكَعْبَةِ

باب: هَدْمِ الْكَعْبَةِ

باب: مَا ذُكِرَ فِي الْحَجَرِ الأَسْوَدِ

باب: إِغْلاَقِ الْبَيْتِ وَيُصَلِّي فِي أَىِّ نَوَاحِي الْبَيْتِ شَاءَ

باب: الصَّلاَةِ فِي الْكَعْبَةِ

باب: مَنْ لَمْ يَدْخُلِ الْكَعْبَةَ

باب: مَنْ كَبَّرَ فِي نَوَاحِي الْكَعْبَةِ

باب: كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الرَّمَلِ

باب: اسْتِلاَمِ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ وَيَرْمُلُ ثَلاَثًا

باب: الرَّمَلِ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

باب: اسْتِلاَمِ الرُّكْنِ بِالْمِحْجَنِ

باب: مَنْ لَمْ يَسْتَلِمْ إِلاَّ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ

باب: تَقْبِيلِ الْحَجَرِ

باب: مَنْ أَشَارَ إِلَى الرُّكْنِ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ

باب: التَّكْبِيرِ عِنْدَ الرُّكْنِ

باب: مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ، قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا

باب: طَوَافِ النِّسَاءِ مَعَ الرِّجَالِ

باب: الْكَلاَمِ فِي الطَّوَافِ

باب: إِذَا رَأَى سَيْرًا أَوْ شَيْئًا يُكْرَهُ فِي الطَّوَافِ قَطَعَهُ

باب: لاَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ وَلاَ يَحُجُّ مُشْرِكٌ

باب: صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِسُبُوعِهِ رَكْعَتَيْنِ

باب: مَنْ لَمْ يَقْرَبِ الْكَعْبَةَ، وَلَمْ يَطُفْ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى عَرَفَةَ، وَيَرْجِعَ بَعْدَ الطَّوَافِ الأَوَّلِ

باب: مَنْ صَلَّى رَكْعَتَىِ الطَّوَافِ خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ

باب: مَنْ صَلَّى رَكْعَتَىِ الطَّوَافِ خَلْفَ الْمَقَامِ

باب: الطَّوَافِ بَعْدَ الصُّبْحِ وَالْعَصْرِ

باب: الْمَرِيضِ يَطُوفُ رَاكِبًا

باب: سِقَايَةِ الْحَاجِّ

باب: مَا جَاءَ فِي زَمْزَمَ

باب: طَوَافِ الْقَارِنِ

باب: الطَّوَافِ عَلَى وُضُوءٍ

باب: وُجُوبِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَجُعِلَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ

باب: مَا جَاءَ فِي السَّعْىِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ

باب: تَقْضِي الْحَائِضُ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلاَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ، وَإِذَا سَعَى عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ

باب: أَيْنَ يُصَلِّي الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ

باب: الصَّلاَةِ بِمِنًى

باب: صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ

باب: التَّلْبِيَةِ وَالتَّكْبِيرِ إِذَا غَدَا مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ

باب: التَّهْجِيرِ بِالرَّوَاحِ يَوْمَ عَرَفَةَ

باب: الْوُقُوفِ عَلَى الدَّابَّةِ بِعَرَفَةَ

باب: الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ بِعَرَفَةَ

باب: قَصْرِ الْخُطْبَةِ بِعَرَفَةَ

باب: الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ

باب: السَّيْرِ إِذَا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ

باب: النُّزُولِ بَيْنَ عَرَفَةَ وَجَمْعٍ

باب: أَمْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالسَّكِينَةِ عِنْدَ الإِفَاضَةِ، وَإِشَارَتِهِ إِلَيْهِمْ بِالسَّوْطِ

باب: الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ بِالْمُزْدَلِفَةِ

باب: مَنْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا وَلَمْ يَتَطَوَّعْ

باب: مَنْ أَذَّنَ وَأَقَامَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا

باب: مَنْ قَدَّمَ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ بِلَيْلٍ، فَيَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَيَدْعُونَ وَيُقَدِّمُ إِذَا غَابَ الْقَمَرُ

باب: مَنْ يُصَلِّي الْفَجْرَ بِجَمْعٍ

باب: مَتَى يُدْفَعُ مِنْ جَمْعٍ

باب: التَّلْبِيَةِ وَالتَّكْبِيرِ غَدَاةَ النَّحْرِ، حِينَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ، وَالاِرْتِدَافِ فِي السَّيْرِ

باب: {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}

باب: رُكُوبِ الْبُدْنِ

باب: مَنْ سَاقَ الْبُدْنَ مَعَهُ

باب: مَنِ اشْتَرَى الْهَدْىَ مِنَ الطَّرِيقِ

باب: مَنْ أَشْعَرَ وَقَلَّدَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ثُمَّ أَحْرَمَ

باب: فَتْلِ الْقَلاَئِدِ لِلْبُدْنِ وَالْبَقَرِ

باب: إِشْعَارِ الْبُدْنِ

باب: مَنْ قَلَّدَ الْقَلاَئِدَ بِيَدِهِ

باب: تَقْلِيدِ الْغَنَمِ

باب: الْقَلاَئِدِ مِنَ الْعِهْنِ

باب: تَقْلِيدِ النَّعْلِ

باب: الْجِلاَلِ لِلْبُدْنِ

باب: مَنِ اشْتَرَى هَدْيَهُ مِنَ الطَّرِيقِ وَقَلَّدَهَا

باب: ذَبْحِ الرَّجُلِ الْبَقَرَ عَنْ نِسَائِهِ، مِنْ غَيْرِ أَمْرِهِنَّ

باب: النَّحْرِ فِي مَنْحَرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمِنًى

باب: مَنْ نَحَرَ بِيَدِهِ

باب: نَحْرِ الإِبِلِ مُقَيَّدَةً

باب: نَحْرِ الْبُدْنِ قَائِمَةً

باب: لاَ يُعْطَى الْجَزَّارُ مِنَ الْهَدْىِ شَيْئًا

باب: يُتَصَدَّقُ بِجُلُودِ الْهَدْىِ

باب: يُتَصَدَّقُ بِجِلاَلِ الْبُدْنِ

باب: مَا يَأْكُلُ مِنَ الْبُدْنِ وَمَا يُتَصَدَّقُ

باب: الذَّبْحِ قَبْلَ الْحَلْقِ

باب: مَنْ لَبَّدَ رَأْسَهُ عِنْدَ الإِحْرَامِ وَحَلَقَ

باب: الْحَلْقِ وَالتَّقْصِيرِ عِنْدَ الإِحْلاَلِ

باب: تَقْصِيرِ الْمُتَمَتِّعِ بَعْدَ الْعُمْرَةِ

باب: الزِّيَارَةِ يَوْمَ النَّحْرِ

باب: إِذَا رَمَى بَعْدَ مَا أَمْسَى أَوْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ نَاسِيًا أَوْ جَاهِلاً

باب: الْفُتْيَا عَلَى الدَّابَّةِ عِنْدَ الْجَمْرَةِ

باب: الْخُطْبَةِ أَيَّامَ مِنًى

باب: هَلْ يَبِيتُ أَصْحَابُ السِّقَايَةِ أَوْ غَيْرُهُمْ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى

باب: رَمْىِ الْجِمَارِ

باب: رَمْىِ الْجِمَارِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي

باب: رَمْىِ الْجِمَارِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ

باب: مَنْ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَجَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ

باب: يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ

باب: إِذَا رَمَى الْجَمْرَتَيْنِ يَقُومُ وَيُسْهِلُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ

باب: رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ جَمْرَةِ الدُّنْيَا وَالْوُسْطَى

باب: الدُّعَاءِ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ

باب: الطِّيبِ بَعْدَ رَمْىِ الْجِمَارِ وَالْحَلْقِ قَبْلَ الإِفَاضَةِ

باب: طَوَافِ الْوَدَاعِ

باب: إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ بَعْدَ مَا أَفَاضَتْ

باب: مَنْ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ بِالأَبْطَحِ

باب: الْمُحَصَّبِ

باب: النُّزُولِ بِذِي طُوًى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ، وَالنُّزُولِ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ إِذَا رَجَعَ مِنْ مَكَّةَ

باب: مَنْ نَزَلَ بِذِي طُوًى إِذَا رَجَعَ مِنْ مَكَّةَ

باب: التِّجَارَةِ أَيَّامَ الْمَوْسِمِ وَالْبَيْعِ فِي أَسْوَاقِ الْجَاهِلِيَّةِ

باب: الإِدْلاَجِ مِنَ الْمُحَصَّبِ